عادتي الاسبوعية أن اذهب الى السوبرماركت واشتري حاجيات البيت الكافية لهذه المدة , ولان الاستهلاك
الخليجي لدينا " على ودنه " فان الثلاجة تفرغ مع نهاية الاسبوع تماما , ولان الوقت لا ينتظر " شعار الجزيرة " :)
فلابد من تدارك الأمر فورا , وملء الفراغ بأي شيء الى ان يأتي وقت الشراء الاسبوعي , ولكن هناك شيء لا يخرج
من الثلاجه مهما عصفت بها استهلاكات الاسبوع , انها علبة " فول " مر على تاريخها ثلاثة أشهر وتنتهي السنه
القادمه , وهذه العلبه لها قصه , فكلما حاولت ان أخرجها واجعلها تتعارف مع الطماطم والزيت لا تقبل , بل وتصر
على الجلوس في الثلاجه الى انتهاء الصلاحية , هذه هي مشكلتي مع هذه العلبه التي تظل حبيسة الثلاجه , واعتقد
انها لن تخرج حتى تنتهي صلاحيتها .
في بعض الاحيان أربط بين قصتي هذه مع علبة " الفول " مع الكثير من المواقف , منها هل بالفعل يظل
الانسان حبيس القلب ولا تنتهي صلاحيته , أم هناك من يحل محله اسبوعيا او شهريا , او انه ينتهي ويذبل ويستبدل
نهائيا ً , الانسان يختلف عن علبة الفول بالطبع له مشاعر ولكن انا ايضا احس ان بعض القلوب وكأنها تعيش في
ثلاجة , فلا مشاعر تحسبها لهذا الشخص المغلوب على امره وينتظر ان يطبخ الفول , بل يتربص به كل ما سنحت فرصه .
لله در تلك الخضار التي ما تلبث حتى تُطبخ فهي سريعة الإتيان سريعة المغادره , هناك أيضا بشر


























الحب نغمة جميلة والحان يصل صداها الى مدار الاكوان , والحب لحن عجز الموسيقار عن تأليفه او تزييفه , والحب منهج يتبعه كل مرهف حس , والحب لا يشم الا الشذى ,ولا يرى الا الجميل , ولا يسمع الا النغم , الحب يمسير على درب الزهور , ويطير مع سرب الطيور , أقصاه الاحترام , وأدناه عتاب وملام , الحب همس دافئ وصمت أدفء .