التدوين ما بين الاصلاح وحب الشهره
كتبهاسالم العامري ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 07:36 ص
في الحقيقه لست سياسيا ً كفاية كي ادخل في دهاليز السياسة , ولكن لي قراءاتي العادية والتي اراه من حين وآخر من هنا أو هناك .
ولكن ما يثير حفيظتي في هذه الايام هي الموجه الصاعدة لبعض كتاب المدونات الجدد والذين عرفوا المدونات ( وهي جاهزه ) يذكرني ذلك بالغرب والعرب , فالاستيراد هو اساس العرب وكل ما يأتي جاهزا ً هو الأفضل , بل يجب علينا أن ناخذه مثل ما هو , وكأنه آية قرآنية لا نغير فيها , وإن غيرنا غيرنا للأسوأ , واقصد بهذا الكُتاب القدامى في المدونات الذي ( كانوا ) ينادون بكشف المستور وكشف الحقائق ونبش المتاع القديم والبحث عن خفايا الامور ( وش لك بالبحر واهواله ) لكن يصر هؤلاء على البحث عن الحقيقه المفقوده , والغريب انه لا يوجد شيء ليُكتشف فكل الامور واضحة للعيان ولكن هناك امور لا يجب ان ندخل ( عصنا ) فيها لانها ليست من اختصاصاتنا وقد اوكل الله لكل انسان مهمة في هذه الحياة .
كل هذه ونحن لمم ندخل بعد في السياسة واهوالها , ولنبدأ في الابحار أقول انه يجب علينا أولا أن نأخذ بالاسباب ونستعد جيدا وننظر حالة الطقس وحالة الموج , بعد هذا نتوكل على الله ونقول الى أين نحن مُبحرون , هل لقمة المدينة الفاضلة , والتي لا يوجد بها سوى سكان لطفاء رحماء لا يُخطئون أبدا , بل انهم منزهون عن الخطأ , مجرد تساؤل , ولنقل جدلا ً اننا وصلنا الى هذه المدينة ( لا اظن اننا سنفعل ) فسنجد أخوة لنا في الدين والانسانية والهوية يقولون ( ان هذه المدينة بها اناس لديهم مخالفات ونحن لهم بالمرصاد لنصلح من حالهم ) أفلا يعجبك شيء في هذه الدنيا يا صاح ؟؟
ان بعض البشر من الصعب بل من المستحيل ان يعجبهم شيء يفعله المسؤولين , يذكرونني بممثل المعارضة في مسرحية جحا يحكم المدينة , ( أنا أعترض ) فقط , وما العذر يا ترى ؟؟ ج: كشف الحقائق .
يا أخ كاشف الحقائق بالله عليك مالذي تعرفه أنت ويخفى على الجميع , لا والادهى انهم هم فقط من يسعى لاصلاح المجتمع والطريقة الاصلح هي فضح فلان واهانة فلان بنقد تافه لا يرقى حتى الى ابجديات الادبيات :) ( مصطلح جديد ) فأين محبة الاخ مثل ما تحب لنفسك , أين الإصلاح بالطرق السليمة السلمية التي تخلو من كل تعنت وعنصرية وحب الذات , فحب الوطن يجب ان يرقى على حب الظهور وحب الذات .
رأيت العديد من المقالات الجديده والقديمة من هذا النوع , فلم استطع ان استسيغها , الى ماذا تهدف يا ترى , هل لها مآرب صالحة ام ان نواياها خبيثه , أنا لا أرمي الناس بالباطل , بل انها استفسارات بالفعل اريد اجابة عليها .
ربما يكون حب الشهره له دور , أو شخصية البطل الهمام الشاهر سيفة في وجه الظلم , أم أن روايات الخيال من أبطال الخير الذين يساعدون الضعفاء ثقافيا أو فكريا أو حتى ماديا ً , طبعا هذا الكاتب يرى في نفسة روبن هود او المخلص الاوحد لهذه الامة , ويجب علينا اتباعة أو اننا سوف نكون مفسدين في الارض وكذا باقي الكتاب .
لا أنتقص من ثقافتهم ولكنهم وضعوا اقلامهم في وجة التطور والوحده الوطنية , وانا هنا لست بوقا ً للحكومه ( مصطلح معارض ) ولكنني ارى ما يراه الكثيرون واعتقد انهم الاغلبية بأننا بخير والحمدالله ( والأشيه معدن ) والبطيخ الصيفي يملأ البطون , لذلك يجب علينا مراعاة طبيعة مجتمعنا كدولة جديده تشق طريقها بين الدول لتوفير افضل سبل العيش لشعبها , واعتقد أن أي عائق سوف يكون في الطريق سوف يعيق هذا التقدم ويضعفه , لذلك لابد من تظافر الجهود للرقي معا ً بدولتنا وبكل ما يتعلق بها .
الحزبية والتعددية موضوع يطول شرحة ولكن ماذا كسبت بعض الدول المجاورة من الحزبية التعددية ؟؟ وهل لو قُدر لنا انشاء هذه الاحزاب , هل سنكون بخير أم أننا سوف نفتح على أنفسنا باباً لا يغلق كإحدى دول الجوار يوم تفتح البرلمان وسنه تغلقه يعني حبه فوق وحبه تحت .
لذلك كل ما يطالب بالحزبية والتعددية لابد ان يطالب قبل ذلك بعزل الحكومة عن الدولة ويبقى منصب رئيس الدولة شرفيا ً فقط وهذا ما لا نرضاه أبدا حيث ان شيوخنا الكرام بنوا واجتهدوا وكما اجتهدنا , جميعنا في سفينة واحدة نسعى لرقي دولتنا وأولنا شيوخنا وحكومتنا الرشيدة وأدام الله علينا العزة والكرامة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























الحب نغمة جميلة والحان يصل صداها الى مدار الاكوان , والحب لحن عجز الموسيقار عن تأليفه او تزييفه , والحب منهج يتبعه كل مرهف حس , والحب لا يشم الا الشذى ,ولا يرى الا الجميل , ولا يسمع الا النغم , الحب يمسير على درب الزهور , ويطير مع سرب الطيور , أقصاه الاحترام , وأدناه عتاب وملام , الحب همس دافئ وصمت أدفء .
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 1:56 م
وأنا متفقة معك .. تراهم يخرجون للاذاعات ويشتكون ويشكون .. رغم أنه ولله الحمد نحن أفضل من غيرنا بكثير إلى أن سمة الإنتقاد لكل شيء لا تفارق كتابات البعض وألستنهم ..
ختاما بحثت عن مدونتك في الوورد برس ولم أجدها
سبتمبر 26th, 2009 at 26 سبتمبر 2009 7:24 م
فتاة الامل يشرفني تواجدك هنا وفرحتي كبيرة برؤيتك في عالم المدونات والذي يزيد بريقا ً بوجودك .
في الحقيقه لم اعرف كيفية التعامل مع الوورد برس بشكل دقيق .
ربما اذهب الى هناك يوما ما ما دامت هناك فالابداع يتواجد اينما حللت :)