بسم الله وبه نستعين .
وعلى طريقة الاتجاه المعاكس او الرأي والرأي الاخر .
هل اعلامنا بخير ؟
هل اعلامنا له هيبته في الدوله |؟
هل اعلامنا له تأثيره على الناس والمجتمع . ؟
من هذه الاسئله ابدأ وانحاز قليلا للاعلام الرياضي الذي له صوته في هذه الايام عقب انتهاء الدورة الاولومبية والاستعداد للبطولات المحلية والقاريه والعالمية .
بدا جليا ً تفوق الاعلام العربي كما قال احد الصحفيين ان الصين امتدحت الاعلام العربي اكثر من الرياضيين العرب في الدورة الاولومبيه , ولا اخفيكم امرا انني مع هذا الرأي الصيني , الذي اعطى كل ذي حق ٍ حقه من حيث الانجاز والتأُثير.
من فتره ليست بالقصيرة وربما من ثمانينيات القرن الماضي , بدأت العلاقه الصحفية مع الرياضة بشكل عام , وكانت تقتصر على اخبار مقتضبه لخبر هنا او هناك , الغرض منها اطلاع المهتمين بما نتج .
اختلفت الامور بعد سنوات حين وصل منتخب الامارات الى كأس العالم 90 حين شمرت القنوات المحلية عن سواعدها وبدأت بالبث المباشر لوصول البعثه المتوجه , واظهرت الصحف كل قوتها في تغطية الحدث وبدا ظاهرا ان هناك نيه للظهور اكثر واكثر .
بدأت كاس الخليج 94 باصدارات جميلة وبدأ الاهتمام بالملاحق الرياضية ثم تبع ذلك مجلات وفي هذا القرن استولت اخيرا الصحافه على الرياضة حتى اصبحت تقودها من وجهة نظري .
اصبح الملحق الرياضي لاي صحيفة هو المفضل لدي مقنيي الصحيفه , لدرجة انني لم اعرف صحيفة الامارات اليوم اول مره الا من خلال اخبارها الرياضية التي كانت جريئة نوعا ما , وتم ذكرها في اكثر من قناة .
لنتكلم قليلا عن الاعلام المقروء بعيدا عن التلفزيون وشجونه فله عالم آخر سوف نركز عليه الضوء فيما بعد ان شاء الله .
الصحف المحلية لدينا لها كتاب في ملاحقها الرياضية مشهورون يفوقون شهرة بعض المطربين حتى , ويكفي انك حين تسمع بلقاء تلفزيوني مع الصحفي عصام سالم تذهب من فورك لمشاهدة اللقاء لانه اصبح من المؤثرين .














