بسم الله
سألت نفسي مرارا ً وتكرارا ً خلال الشهر المنصرم هل أنا خائن ؟
وأكاد اصرخ وانا اقولها هل انا خاااااااااائن ؟؟؟
حسنا ً مره أخرى هل أنا خائن ؟؟؟
فإن كنت خائنا ً فسوف يكون غيري مخلصاً !
اذا انا خائن وهو مخلص .
لأوضح الامر أكثر, أنا أحب بلدي واخي المواطن يحب نفس البلد وبنفس القوه من الحب .
اخاف على بلدي وهو يخاف على نفس البلد , احب ان اكون مصلحاً وهو ايضا ً كذلك !
فأين المشكلة ؟
لماذا أكون خائن وهو مخلص ؟!
حسنا ً تساؤلات من الصعب أن أجد جوابا ً لها , فالشخص الإصلاحي يجب أن يعمل أولا كي يكون يكون هذا العمل شافعا ً له أمام نفسه على الأقل ويستطيع ان يقول , انا عملت كذا وكذا لاصلاح المجتمع , ولكن ان يكون بوقا ً مزعجا ً فقط وينتقد لمجرد النقد , فهذا ما لا احبه في هذا الشخص , أن تكون مصلحا ً في المجتمع يجب أن تكون ناصحا ً في الأساس , لان من ينصح يحب الخير للمنصوح , ومن يتنقد بشكل عشوائي لا يريد الإصلاح أبدا ً .
في الآونه الاخيرة قرأت مقالات يندى لها الجبين من تعدي سافر على ممارسات حكومية أراها ويراها الكثيرون غيري مجدية وفي مصلحة المواطن والمجتمع بشكل عام , ويبدو أن الاخوه نسوا او تناسوا ان الحكومه تعمل لمصلحة المواطن على المدى البعيد وأن ما يعمله رجال الحكومه ما هو الا خطوه من خطوات كثيرة قادمة بنيت على استراتيجيات واضحة كلها تصب في مصلحة الوطن والمواطن .
وانا اعتقد ان هذه الاصوات المطالبه بالتحرر من القيود السياسية والمطالبه بالحزبية والتعددية ماهي الا اصوات لا تعرف الى اين تذهب , تسمع ان هناك احزاب في بعض الدول وان هذه الدول تعطي مجالا للحرية أكثر من بلدنا ( التي لا يوجد بها احزاب ) لا بل يطالبون بديموقراطية واهية تبناها قوم لهم مصالح في اثارة البلبله في البلدان .
وانا لا أقصد ان الديموقراطية والتي بالاساس اسمها ( الشورى ) بأنها














